العدالة والتنمية المغربي: الحزب أولا وتاريخ الوطن فيما بعد

يضع قادة وقواعد الحزب الإسلامي في المغرب مصالحهم فوق أي شيء آخر، بما في ذلك ما يهم ثوابت الأمة.

حزب سعد الدين العثماني، الذي هو أيضا رئيس الحكومة المغربية، أثبت ذلك من جديد، في ذكرى الاحتفال الوطني ال75 بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يوم الجمعة 11 يناير، وهي لحظة حاسمة في تاريخ كفاح البلاد لاستعادة سيادتها.

في الوقت الذي كان فيه كل المغاربة يحتفلون بهذه الذكرى، اختار حزب العدالة والتنمية عقد دورة مجلسه الوطني في سلا.

وحتى خلال هذا النشاط الحزبي المستمر لثلاثة أيام، كان من الممكن أن يقوم حزب العدالة والتنمية بجدولة جلسة مخصصة لـ11 يناير.

لكن الحزب لم يخصص وقتا لهذه الذكرى الوطنية، بينما اكتفى موقعه الرسمي بنشر قصاصة خبرية عنها في وقت متأخر من يوم 10 يناير، مثبتا بذلك أن قضايا قيادات الحزب (حامي الدين وماء العينين وغيرهما) وشؤونه أهم من قضايا الوطن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: