حصري. تضايق كبير في إقامة الدولة بالجزائر

يسود شعور بالضيق الشديد الآن داخل إقامة الساحل (نادي الصنوبر Club-des-Pins)، حيث أثار إعفاء حميد ملزي، الرجل الذي يدير الإقامة التي يعيش فيها المسؤولون الجزائريون وعائلاتهم منذ التسعينيات، غضب 700 موظف وعامل الذين يتعين عليهم الحفاظ على أمن وراحة عائلات كبار المسؤولين الجزائريين.

العمال اعترضوا على المغادرة السريعة لحميد ملزي، الرجل الذي عملوا معه لسنوات عديدة. على الرغم من كل ما قيل وتم تناقله حول هذه الشخصية، إلا أن حميد ملزي أنشأ رابطة حقيقية مع موظفيه، وعبر الكثير منهم عن خيبة أملهم وخوفهم من مستقبلهم في مقر الدولة الذي يحتضن أسرار النظام الجزائري.

من الواضح أيضا أن خلفه مراد عمروش لا يحقق الإجماع. بصفته مديرا للممتلكات في الرئاسة الجزائرية، يبدو أن هذا المسؤول الرفيع المستوى لا يتمتع بالتجربة اللازمة لإدارة مكان حساس كهذا.

علاوة على ذلك، أثار رحيل حميد ملزي العديد من الأسئلة لأنه كان يتولى منصبا ببعد سياسي ثانوي. وفقا لعدة مصادر، يدفع ملزي تكلفة قربه من الجنرال توفيق، الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، أحد أكثر الفاعلين السياسيين إثارة للجدل اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: