حصري. هل تنتهي محنة رجل الأعمال الجزائري ألكسندر جوهري قريبا؟

ألكسندر جوهري، رجل الأعمال المؤثر الذي يملك شبكة دولية واسعة، ويصادق العديد من رؤساء العالم تلقى مؤخرا اتصالات متتالية من قبل شركتي محاماة أنجلوأمريكيتين، تقترحان تمثيله، دون تعويض، ومن المؤكد أن مكتبي المحاماة المرموقين واثقان من الفوز بالقضية.

في يناير 2018، واجه رجل الأعمال الناجح من أصل جزائري متاعب جمة، حيث جرى اعتقاله في لندن بعد مذكرة توقيف أوروبية صادرة عن القاضي سيرج توراين، بتهمة لعبه دور الوساطة في ملف تمويل الحملة الانتخابية لنيكولا ساركوزي عام 2007 من قبل ليبيا.

ألكسندر جوهري، لم يخف أبدا صداقاته الليبية، خاصة مع بشير صالح، لكنه يقول إنه لم يشارك مطلقا في أي صفقة غير قانونية. يعتبر مانويل كامبوس سانشيز بوردونا، المحامي العام لمحكمة العدل الأوروبية، أن ضمانات استقلالية المدعي العام الفرنسي غير كافية، وتدعو إلى التشكيك في قدرة القضاء الفرنسي.

جوهري موضوع رهن الإقامة الجبرية من قبل المحاكم الإنجليزية التي تنوي البت في طلب التسليم المقدم من فرنسا. وفقا لطبيبه في لندن، الدكتور ألكسندر نايري، فإن الحالة الصحية لرجل الأعمال الجزائري خاصة على مستوى القلب “تدهورت بسبب ظروف سجنه”. الدكتور تواصل دون جدوى مع سفير فرنسا في إنجلترا وحتى مع قصرالإليزيه، مؤكدا قلقه بشأن الحالة الصحية لألكسندر جوهري “المقيد بالسرير في المستشفى في لندن منذ 3 أسابيع، وأيضا خلال نقله في سيارة الإسعاف من السجن إلى المستشفى”.

اليوم، وعلى الرغم من مشاكله الصحية، لا ينوي ألكسندر جوهري الاستسلام، إذ يعد بالكشف عن الدلائل التي تثبت براءته أمام القضاء والإعلام يوم 3 دجنبر في محكمة العدل العليا بلندن.

بخصوص المعاملة “اللاإنسانية” في بريطانيا، يعتزم جوهري الاتفاق مع إحدى شركتي المحاماة، للدفاع عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: