لم تعد صحة الملك محمد السادس موضوعا يلفه الغموض أو يدخل في خانة أسرار الدولة، إذ دأب القصر الملكي، منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، على اعتماد نهج واضح في التواصل مع المواطنين كلما استدعت الحالة ذلك، ترسيخا لمبدأ الشفافية وطمأنة للرأي العام.
وفي هذا الإطار، أعلن الطبيب الشخصي للملك، البروفيسور لحسن بليمني اليوم، أن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون أي علامة تدعو إلى القلق.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الآلام تتطلب علاجا طبيا ملائما، إلى جانب فترة من الراحة الوظيفية، وفق البروتوكول العلاجي الذي حدده الفريق الطبي المشرف على الحالة الصحية للملك.
ويأتي هذا البلاغ في سياق النهج التواصلي الذي يعتمده القصر الملكي بخصوص الوضع الصحي لمحمد السادس، بما يعكس حرص المؤسسة الملكية على إطلاع الرأي العام على المعطيات الأساسية، وتأكيد استقرار الحالة الصحية للعاهل المغربي.
