بحث المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مع نظيره السعودي سبل تطوير التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك، وآليات الاستفادة من المساعدة التقنية المتبادلة في ميادين الأمن والاستعلامات.
وبدأ حموشي، يوم 8 فبراير 2026، زيارة عمل تستمر خمسة أيام إلى المملكة العربية السعودية مرفوقا بوفد أمني هام.
“هذه الزيارة تأتي بدعوة رسمية من معالي الوزير عبد العزيز بن محمد الهويريني، رئيس أمن الدولة بالمملكة العربية السعودية، وذلك للمشاركة في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض”، يقول بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
تشكل هذه الزيارة، حسب البلاغ، مناسبة للاطلاع على مستقبل التكامل الأمني والدفاعي العالميين، من خلال التباحث واستعراض أحدث التطورات التقنية في مختلف مجالات الأمن والدفاع، وكذا مناقشة أهم البرامج والتطبيقات المتقدمة المسخرة لخدمة أجهزة الأمن والدفاع بغرض توطيد الأمن والاستقرار العالميين.
وأجرى حموشي، على هامش الزيارات الميدانية لمعرض الدفاع العالمي، مباحثات ثنائية مع المسؤولين الأمنيين بالمملكة العربية السعودية.
وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها قطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني للتطوير والابتكار في المجال الأمني، باعتبارهما حاجة ملحة لرفع التحديات المستجدة وكسب رهانات المستقبل الأمني، كما تجسد التزامه الثابت بضرورة تعزيز الشراكات الأمنية الاستراتيجية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة.
