جدد مسعد بولس، المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملف الصحراء، التأكيد على ثبات موقف الولايات المتحدة تجاه مغربية الصحراء، واصفاً هذا الموقف بأنه “سقف أعلى من سقف القرار الأممي”، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن عمل واشنطن يتم ضمن الإطار الأممي ووفق مقتضيات قرار مجلس الأمن.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة فرانس 24، عقب سلسلة لقاءات سرية في العاصمة الإسبانية مدريد جمعت ممثلين عن المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، تحت إشراف الولايات المتحدة وبحضور المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا.
وشدد بولس على أن واشنطن تولي أهمية كبرى لإيجاد حل للنزاع، محذراً من أن المفاوضات لن تستمر إلى أجل غير محدد، وأن “مضيعة الوقت غير مقبولة”. وأكد أن الهدف هو التوصل إلى تسوية سياسية عملية في أسرع وقت ممكن، مع احترام خصوصية الاجتماعات وحرية الأطراف في الإعلان عن ما تشاء.
وعن الدور الجزائري والموريتاني، أشار بولس إلى أن البلدين لا يتدخلان في تفاصيل التفاوض، بل يقدمان دعماً للمسار الأممي، مؤكداً أن العلاقات الأمريكية مع الجزائر تتجه نحو “شراكة طويلة المدى”، في ظل توقيع اتفاقيات دفاعية وأمنية وتبادل زيارات رسمية.
