خبر زائف. مولاي حفيظ العلمي لن يشتري البنك المغربي للتجارة الخارجية

منذ الجمعة 21 يناير 2021، هزت إشاعات “مجنونة” الأوساط المالية في الدار البيضاء. تلك الإشاعات، التي انتشرت كبقعة الزيت في العاصمة الاقتصادية، تحدثت عن احتمال شراء مولاي حفيظ العلمي لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، ووصلت موجة ما أشيع إلى الصالونات السياسية في الرباط.
بدأ سيناريو المزاعم مع انسحاب البنك الفرنسي للقرض التعاوني، الذي يملك 25 في المائة من أسهم بنك عثمان بنجلون، في مارس الماضي. ولأن العلمي الذي يملك “غنيمة حرب” تتجاوز مليار دولار، تقول الإشاعات، سيضع يديه على البنك، قبل أن يستحوذ، أيضا، على الملكية المغربية للتأمينات.
“مغرب-أنتليجونس” اتصلت بمصادر من داخل مجموعة “سهام” مرخص لها بالحديث، وكان هذا ردها: “الأمر يتعلق، بوضوح وبساطة، بخبر زائف”.
تجدر الإشارة إلى أن البنك المغربي للتجارة الخارجية، الذي يحتل مكانة مركزية في النظام المصرفي المغربي، يثير حاليا مخاوف في الأوساط المالية بالمملكة. كما أن عثمان بنجلون (92 سنة) يرفض مغادرة قيادة السفينة. وفضلا عن ديونها الكبيرة، قد يزيد من متاعب المجموعة، بناء برج محمد السادس في سلا، الذي سيكلفها في النهاية أكثر من 600 مليون دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *