هل أصبح شكيب بنموسى تحت وصاية الكاتب العام للوزارة “القوي”؟

في الوقت الذي يبدو أن وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى أن الوزير ومستشاريه الرئيسيين “يتعثرون” في الملفات الشائكة لبداية الدخول الدراسي لهذا الموسم الجديد، يواصل الكاتب العام للوزارة، يوسف بلقاسمي، اتخاذ قرارات غير مفهومة.
من بين آخر قراراته، إعفاء المكلفة بالاتصال داخل الوزارة، الصحافية أمال بابا علي، دون أن يقدم الكاتب العام القوي، يوسف بلقاسمي، أي مبرر. علما أن الرجل يعمر في المنصب، منذ عشر سنوات، وقد كان يتعين عادةً تحميله المسؤولية عن العديد من الاختلالات الوظيفية التي يرتبط بها شخصيًا، بما في ذلك مشروع الحسيمة “جوهرة المتوسط”، والبرنامج الاستعجالي، الذي عرف الكثير من الاختلالات، كما أقرها تقرير المجلس الأعلى للحسابات. غير أنه استمر في المنصب رغم تغير الوزراء، مع الإفلات من العقاب.
في المقابل، اختار يوسف بلقاسمي، الذي يبدو أنه تجاوز شكيب بنموسى، المكلفة بالاتصال السابقة لحزب العدالة والتنمية عائشة العباسي، لتحل محل علي بابا. وقد كانت العباسي في الخط الأمامي أثناء جميع المعارك الإعلامية التي خاضها حزب العدالة والتنمية ضد حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيسه عزيز أخنوش.
كيف سيتصرف شكيب بنموسى أمام تمدد الكاتب العام للوزارة، أم سيترك له الحبل على الغارب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: