علي حداد تابع سعيد بوتفليقة في الولايات المتحدة الأمريكية

يوم أمس الثلاثاء، نشرت الصحافة الجزائرية مقتطفات من الخطاب “التاريخي”، الذي ألقاه علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات في اليوم السابق في واشنطن، أمام مركز التفكير Transatlantic Leadership Network، بمناسبة صدور كتاب “الجزائر والعلاقات عبر الأطلسي”. كتاب شارك في تأليفه البوسني ساسا توبيريك، نائب رئيس مركز التفكير، ومدير المشاريع جوناثان روبرتس.

يضاف إلى مسؤولي المركز اسم آخر، هو سامي بوكيلة، الرئيس التنفيذي لشركة BKL Industries. هذا الرجل الأنجلوساكسوني، البالغ من العمر 47 عاما، هو على رأس الشركة المملوكة للعائلة، والمتخصصة في صناعة النوافذ والواجهات المصنوعة من الألومنيوم وتشمل قائمة زبنائه السفارة الأمريكية في الجزائر، التي جهزها بالبوابات اللازمة. سامي بوكيلة لديه شبكة علاقات مثيرة للإعجاب في واشنطن، وهو حاليا باحث في مركز أبحاث CTR-SAIS بجامعة جونز هوبكنز في واشنطن.

شبكة العلاقات التي يملكها رجل الأعمال هي بالتحديد التي لجأ إليها علي حداد قبل رحلته الأمريكية. ووفقا لمصادر مطلعة في الجزائر، فقد أمر سعيد بوتفليقة، حداد بأن “يشرح للأمريكيين مزايا الجزائر خاصة الاستقرار السياسي من خلال الخلافة الأسرية”، في محاولة للالتفاف على أجهزة الاستخبارات التي يسيطر عليها الجيش اليوم، وهي المعتادة على مثل هذا المهمات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: