حصري. سجن الحراش: خلافات ومشاجرات بين أشهر السياسيين ورجال الأعمال داخل الزنازين

تحول سجن الحراش، أكبر سجن في العاصمة الجزائر، إلى مركز اعتقال يضم سجناء غير عاديين، من رجال الأعمال الأثرياء أو القادة السياسيين الذين سادوا المشهد الجزائري لسنوات طوال.

من أويحيى إلى سلال، أشهر قادة النظام الجزائري، يتواجدون اليوم في هذا السجن، وحياتهم اليومية داخله سرية عموما، لكن مع ذلك، هناك تسريبات حولها، ومن بينها أن يسعد ربراب، أغنى رجل في الجزائر، يتقاسم منذ أيام الزنزانة مع رفيق خليفة، نجم سنوات 90، الملياردير الذي أثار الكثير من الجدل حول تصرفاته الغريبة وعلاقاته مع الجنرالات خلال تلك الفترة. الرجلان القويان ليس لديهما طريق مشترك، لكنهما يشتركان في نفس المصير، السجن.

خليفة لا يرجح أن يغادر زنزانته قبل سنوات عديدة، لكن ربراب متشبث بأمل أن يتسامح معه الجيش، خاصة مع الدعم الشعبي الذي يحظى به من قبل جزء من الجزائريين.

بالنسبة لأويحيى، رئيس الوزراء لوقت قريب لا يشارك زنزانته مع أي شخصية أخرى، شأنه شأن سلال. هذا الأخير، وفقا لمصادرنا، يعاني من اكتئاب حقيقي منذ سجنه، وتدهورت صحته بشكل يقلق عائلته.

أما علي حداد، فيتقاسم زنزانته مع نوح كونينف، المنتمي لواحدة من أغنى العائلات في الجزائر بسبب قربها من بوتفليقة. كريم شقيق هذا الأخير يحظى داخل السجن بمتابعة دقيقة منذ إصابته بإلإدمان، ويخضع لعلاج مكثف.

علي حداد لا يحظى بهدوء تام داخل السجن، إذ جرت مشاحنات متكررة بينه وبين حامد ملزي، الرئيس السابق لنادي الصنوبر، بعد نقله للزنزانة نفسها، خاصة أن العلاقة لم تكن أبدا جيدة بين الرجلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: