كرة القدم. جامعة فوزي لقجع مهددة بالانهيار

لا يزال الإقصاء المبكر للمنتخب الوطني المغربي من بطولة الكان في مصر يثير الجدل، ولم تطو صفحته بعد. مسؤولو كرة القدم المغربية وعدوا بالنصر النهائي، لكن أسود الأطلس تعرضوا ل”الإهانة” من قبل فريق بنين المتواضع الذي لم يسبق له أن هزم منتخب المغرب.

الفريق المغربي كان عليه أن يستمر على الأقل حتى المباراة النهائية، خاصة أن فوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم عبر مرارا عن طموحه لرفع علم المغرب عاليا بين منتخبات كرة القدم الإفريقية، وهو طموح أحبط رغم الميزانيات الضخمة التي صرفت. جامعة كرة القدم المغربية برئاسة فوزي لقجع لأكثر من خمس سنوات لديها أكبر ميزانية في القارة، وفقا لمصادر مطلعة، ولا مقارنة بينها وبين ميزانية اتحاد كرة القدم ببنين مطلقا، ومع ذلك استطاع المنتخب البنيني التغلب على المغرب، كما أن ميزانية الجامعة المغربية لا تقارن مع تلك المرصودة في نيجيريا، الجزائر أو تونس اللتان تواصلان المنافسة للفوز بالكأس.

وفقا للعديد من المراقبين، هذا الفشل الذريع لمنتخب كرة القدم على الرغم من ملايين الدولارات التي تنفق عليه يرجع ذلك إلى طريقة تحكم فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم في زمام الأمور، خاصة أنه وصل إلى المنصب بموجب صفقة سياسية، فمدير الميزانية في وزارة المالية المحمي من قبل إلياس العماري، لا يخفي طموحاته السياسية، وأصدقائه يعرفون جيدا أنه يريد بأي ثمن أن يصبح وزيرا للمالية، ويسخر لهذا الغرض كل الإمكانيات التي يتيحها منصبه كرئيس لاتحاد كرة القدم.

اليوم، منزل “فوزي لقجع” مهدد بشكل خطير بالانهيار، ويبدو أن هذا من شأنه أن يكون السبيل الوحيد لإنقاذ كرة القدم الوطنية والملايين من الدولارات المخصصة لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: