حصري. قايد صالح يأمر بإجراء تحقيقات مع العديد من جنرالات التسعينيات

يسعى أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري الحالي، لإنهاء “عملية التطهير”، أو عمليته الانتقامية كما ينعتها مراقبون، قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أكبر جنرال جزائري طلب من المصالح العسكرية التحقيق مع العديد من الجنرالات السابقين في التسعينيات الذين تقاعدوا الآن. الجنرالات الذين يمثلون بالنسبة له خصوما سياسيين قادرين على التأثير في أحداث الانتخابات الرئاسية في 12 دجنبر المقبل من خلال علاقاتهم في عالم السياسة والأعمال دون إغفال علاقاتهم بالمسؤولين الغربيين.

وفقا لمصادرنا، بدأت هذه التحقيقات في استهداف اللواء محمد التواتي، الذي تقاعد منذ عام 2005، الرجل الذي كان يطلق عليه اسم “مخ” جنرالات التسعينيات بسبب قوته وعلاقاته القوية، ومن المحتمل جدا أن يتم استدعاء هذا الجنرال واستجوابه في الأيام المقبلة بشأن ممتلكاته الشخصية وأنشطته السياسية السرية.

الجنرال محمد بتشين، وهو رمز آخر للمؤسسة العسكرية في التسعينيات، قد يخضع بدوره للتحقيق رغم تقدمه في السن (87 عاما)، بالإضافة إلى العديد من كبار الضباط في دائرة الاستعلام والأمن السابقة بقيادة الجنرال توفيق، وهم على قائمة الجنرالات المستهدفين بالتحقيقات التي تجريها أجهزة المؤسسة العسكرية، ومن بينهم اللواء أحمد، عبد القادر خريفي، المتهم في العديد من قضايا الفساد.

وتجدر الإشارة إلى أن اللواء جبار مهنا، وهو ضابط كبير مقرب من هذا الجيل من التسعينيات، قد تم اعتقاله في 21 أكتوبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: