ستبلغ تكلفة المنطقة الطرفية الجديدة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء 15 مليار درهم، دون احتساب الضرائب، وفق تقديرات المكتب الوطني للمطارات، الذي أطلق للتو طلب عروض لاختيار مكتب يتولى مهمة الهندسة والمساعدة التقنية لهذا المشروع الضخم.
وتقدر قيمة هذه الصفقة وحدها بنحو 144 مليون درهم، على أن يتم إسنادها في 3 نوفمبر المقبل.
وبحسب وثائق رسمية اطلعت عليها «مغرب أنتليجونس»، يتعلق المشروع ببناء محطة جوية جديدة بنظام مركز العبور، بطاقة استيعابية تبلغ 20 مليون مسافر سنويا، قابلة للتوسعة إلى 30 مليون مسافر سنويا.
وستمتد المحطة الجديدة على مساحة 600 ألف متر مربع، وستصمم على شكل حرف H، مع محور مركزي ورصيفي طائرات، بما يستجيب لمتطلبات تشغيل المطارات كمراكز للربط الجوي وفق المعايير الدولية، ولا سيما من حيث مدة الربط بين الرحلات، ومعالجة الأمتعة، ونسبة استخدام جسور الصعود إلى الطائرات.
وستضم المحطة مجموعة من التجهيزات المطارية، من بينها أنظمة مناولة الأمتعة، وأنظمة الأمن والمراقبة، وجسور إركاب المسافرين، وأنظمة توجيه الطائرات، والتجهيزات والأثاث المطاري، واللوحات الإرشادية، إلى جانب مواقف للسيارات، وتهيئة المساحات الخارجية، وربط المحطة بشبكة الطرق القائمة.
كما يشمل المشروع إنشاء مدرج جديد موازٍ بطول 3700 متر وعرض 45 مترا، مع ممرات الطائرات والبنيات التحتية الجوية المرتبطة به، بما فيها أنظمة الإضاءة والملاحة الأرضية.
ومن المقرر أيضا إنشاء مواقف جديدة للطائرات، وبرج مراقبة جديد يبلغ ارتفاعه نحو 42 مترا، إلى جانب مبانٍ ملحقة، من بينها مركز المرافق والخدمات ومبانٍ إدارية.
وستُجهز المحطة المستقبلية كذلك بمحطة كهرباء جديدة وشبكة للتوزيع ذات الجهد المتوسط، إضافة إلى محطة للطاقة مخصصة لإنتاج الطاقة اللازمة للتكييف، فضلا عن أنظمة الطاقة الاحتياطية ومصادر الطاقة المخصصة لضمان استمرارية وأمن التشغيل.
